[الإستعداد
لدخول القبر]
للتحميل PDFاضغط هنا
درس الأربعاء بتاريخ 7/3/2018
درس بعنوان [الإستعداد لدخول القبر]
المقدمة
=====
الحمد لله المحيي والمميت كتب الموت على
العباد وحذرهم من الغفلة والعناد نحمده على هدايته ونشكره على رعايته وأشهد أن لا
إله إلا الله وحده لاشريك له {هُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ (66)} [الحج: 66] وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله
ورسوله أنصح الخلق للخلق وأحرصهم عليهم وأرأفهم بهم أوصى أمته بذكر الموت ,وبزيارة
القبور لئلا يغتروا بزينة الدنيا فيتركوا العمل للآخرة وصلى الله وسلم وبارك عليه
وعلى أصحابه وأتباعه إلى يوم الدين
أما بعد :فاتقوا الله وأطيعوه وراقبوه فلا
تعصوه أخلصوا له في أعمالكم وفرغوا له قلوبكم ,وأقيموا ما افترض عليكم فإن أمامكم
عزلة ووحشة وشدة وكربة ,وقبراً ضيقاً مظلماً ,لا يوسع ولا يضاء إلا بالعمل فأعدوا
له عدته وخذوا له أهبته فهو منزلكم إلى يوم القيامةقال تعالى :[ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ
ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)]
الموضوع
أيها الناس:
جعل الله تعالى
القبر برزخًا بين الدنيا والآخرة، فهو انقطاع عن الأولى وإقبال على الأخرى، وهو
مشترك بين الدارين؛ فمكانه في الأرض وهي من الدنيا، وفترة بقاء الميت فيه هي من
زمن الدنيا أيضًا، ولكن المقبور فيه يعامل معاملة الآخرة لا معاملة الدنيا؛ ولذا
كان القبر أول منازل الآخرة
.
فقد ورد عن هانىء بن عثمان قال: كان عثمان
رضي الله عنه إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته فقيل له: تذكر الجنة والنار
ولاتبكي وتبكي من هذا؟ قال إن القبر أول منازل الآخرة.,فإن نجا منه أحد فما بعده
أيسر منه وإن لم ينج منه فما بعد أشد منه "." «قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ما رأيت منظراً قط إلا والقبر أفظع منه»
القبر أما روضة من رياض الجنة أوحفرة من حفر النار
القبر أما روضة من رياض الجنة أوحفرة من حفر النار
==============================
فقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أنه قال: "القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار" .
وروى أيضاً عن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم أنه قال: "يقول القبر للميت حين يوضع فيه: ويحك يا ابن آدم! ما غرك؟!
ألم تعلم أنى بيت الظلمة، وبيت الوحدة، وبيت الدود؟ "
القبر يتكلم
===========
وروى الترمذي عن أبى سعيد
قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مصلاه، فرأى ناساً كأنهم يكثرون،
فقال: "أما إنكم لو أكثرتم من ذكر هاذم اللذات لشغلكم عما أرى، فأكثروا ذكر
هاذم اللذات الموت، فإنه لم يأت على القبر يوم إلا يتكلم فيقول: أنا بيت الغربة،
أنا بيت الوحدة، أنا بيت التراب، أنا بيت الدود. فإذا دفن العبد المؤمن قال له
القبر: مرحباً وأهلاً، أما إن كنت لأحب من يمشى على ظهري إلي، فإذ وليتك اليوم
وصرت إلي، فسترى صنيعي بك، فيتسع له مد البصر، ويفتح له باب إلى الجنة، وإذا دفن
العبد الفاجر أو الكافر قال له القبر: لا مرحبا ولا أهلا، أما إن كنت لأبعض من
يمشى على ظهري إلي، فإذا وليتك اليوم، وصرت إلى، فسترى صنيعي بك، قال: فيلتئم عليه
حتى تختلف أضلاعه"، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأصابعه، فأدخل
بعضها في بعض قال: " ويقيض له سبعون تنيناً، لو أن واحداً منها نفخ في الأرض
ما أنبتت شيئاً ما بقيت الدنيا، فينهشنه ويخدشنه، حتى يفضي به إلى الحساب، قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من
حفر النار"
.
سؤال القبر حق
========
وعن أنس بن مالك أن نبى الله صلى الله
عليه وآله وسلم قال: "إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى إنه
ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل
محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله،
فيقولان: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله عز وجل به مقعداً في الجنة. قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فيراهما جميعاً وأما الفاجر أو المنافق فقال
له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول لا أدرى كنت أقول ما يقول الناس، فيقال له:
لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطارق من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من
يليه غير الثقلين" أخرجاه في "الصحيحين"
وفيهما من حديث أسماء بنت أبى بكر عن
النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "أوحى إلىّ أنكم تفتنون في قبوركم
مثل -أو قال قريباً من- فتنة المسيح الدجال، يقال: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما
المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله ... " وذكر باقي الحديث.
للقبر ضغطة لا ينفلت منها أحد
==================
فقد ورد عن ابن عباس قال: لما أخرجت جنازة
سعد بن معاذ وسوينا عليها، التفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال:
"ما من أحد من الناس إلا وله ضغطة في قبره، ولو كان منفلتاً منها أحد لانفلت
سعد بن معاذ" وذكر باقي الحديث.
احوال الصالحين في القبور
==============
وعن عبد الله الصنعانى قال: رأيت يزيد بن
هارون في المنام بعد موته بأربع ليال، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: تقبل منى
الحسنات، وتجاوز عن السيئات. قلت: وما كان بعد ذلك؟ قال: وهل يكون من الكريم إلا
الكرم، غفر لى ذنوبي وأدخلني الجنة، قلت: بم نلت الذي نلت؟ قال: بمجالس الذكر،
وقولي الحق، وصدقي في الحديث، وطول قيامي في الصلاة، وصبري على الفقر، قلت: منكر
ونكير حق؟ قال: أي والله الذي لا إله إلا هو، لقد أقعداني وسألاني: من ربك؟ وما
دينك، ومن نبيك؟ فجعلت أنفض لحيتي البيضاء من التراب، وقلت: مثلى يسأل؟! أنا يزيد
بن هارون الواسطى، كنت في دار الدنيا ستين سنة أعلم الناس، فقال أحدهما: صدق هو
يزيد بن هارون، نم نومة العروس، فلا روعة عليك بعد اليوم.
وقال المروزى: رأيت أحمد بن حنبل في النوم
في روضة، وعليه حلتان خضروان، وعلى رأسه تاج من النور، وإذا هو يمشى مشية لم أكن
أعرفها له، فقلت يا أحمد: ما هذه المشية التي لم أكن أعهدها لك؟ فقال: هذه مشية
الخدام في دار السلام. فقلت: وما هذا التاج الذي أراه على رأسك؟ فقال: إن ربى عز
وجل أوقفني وحاسبني حساباً يسيراً، وكساني وحباني وقربني، وأنا أنظر إليه، وتوجني
بهذا التاج وقال لى: يا أحمد هذا تاج الوقار توجتك به، كما قلت: القرآن كلامي غير
مخلوق.[مختصر منهاج القاصدين ]
الدعاء عند القبر والبكاء للاتعاظ لهو من
هدي النبي صلى الله عليه وسلم
==============================
فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم بكى عند
زيارة قبر أمه، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: زار النبي - صلى الله عليه وسلم
- قبر أمه فبكى وأبكى من حوله، فقال: «استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي، واستأذنته
في أن أَزورَ قبرها فَأذِنَ لي، فزورُوا القبور فإنها تذكركم الموت»[ الخلق الحسن في
ضوء الكتاب والسنة ]
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من
عذاب القبر فقد ورد عن سعد بن أَبي وقاص - رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله - صلى
الله عليه وسلم - كَانَ يَتَعَوَّذُ دُبُرَ الصَّلَواتِ بِهؤُلاءِ الكَلِمَاتِ:
«اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ وَالبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ». رواه البخاري.[رياض الصالحين]
احذر من النميمة فإنها تؤدي إلى عذاب
القبر
=========================
فقد ورد عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ
مُجَاهِدًا، يُحَدِّثُ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: «إِنَّهُمَا
لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ
يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ»
قَالَ وَكِيعٌ: لَا يَتَوَقَّاهُ قَالَ: فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ
اثْنَتَيْنِ ثُمَّ غَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ثُمَّ
قَالَ: «لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا» رَوَاهُ
الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ
احذروا من النياحة
===========
عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ
مُجَاهِدًا، يُحَدِّثُ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: «إِنَّهُمَا
لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ
يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ»
قَالَ وَكِيعٌ: لَا يَتَوَقَّاهُ قَالَ: فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ
اثْنَتَيْنِ ثُمَّ غَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ثُمَّ
قَالَ: «لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا» رَوَاهُ
الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ
احذروا من أكل أموال الناس بالباطل
===================
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجْنَا
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ، فَلَمْ
نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً، إِنَّمَا غَنِمْنَا الْمَتَاعَ وَالْأَمْوَالَ،
ثُمَّ انْصَرَفْنَا نَحْوَ وَادِي الْقُرَى وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدٌ لَهُ وَهَبَهُ إِيَّاهُ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ، رَجُلٌ
مِنْ بَنِي ضَبِيبٍ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَتَاهُ سَهْمٌ عَاثِرٌ فَأَصَابَهُ فَمَاتَ،
فَقَالَ لَهُ النَّاسُ: هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ الشَّمْلَةَ
الَّتِي غَلَّهَا يَوْمَ خَيْبَرٍ مِنَ الْمَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ
لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا» فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشِرَاكٍ أَوْ شِرَاكَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «شِرَاكٌ أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ» رَوَاهُ
الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ
مَالِكٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
أعمال تمنع من عذاب القبر
==============
قراء سورة الملك تمع من عذاب القبر
===================
فقد ورد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
تُوُفِّيَ رَجُلٌ فَأُتِيَ مِنْ جَوَانِبِ قَبْرِهِ، فَجَعَلَتْ سُورَةٌ مِنَ
الْقُرْآنِ تُجَادِلُ عَنْهُ حَتَّى مَنَعَتْهُ قَالَ: فَنَظَرْتُ أَنَا
وَمَسْرُوقٌ فَإِذَا هِيَ سُورَةُ الْمُلْكِ "[ إثبات عذاب القبر وسؤال
الملكين]
لا ينفعك إلا العمل الصالح
================
قال كعب: إذا وضع الرجل الصالح في قبره،
احتوشته أعماله الصالحة، الصلاة، والصيام، والحج، والجهاد، والصدقة. وقال وتجئ
ملائكة العذاب من قبل رجليه فتقول الصلاة: إليكم عنه فلا سبيل لكم عليه، فقد أطال
بى القيام لله عز وجل، قال: فيأتونه من قبل رأسه، فيقول الصيام: لا سبيل لكم عليه
فقد أطال بى الصيام، قال: فيأتونه من قبل جسده، فيقول الحج والجهاد: إليكم عنه،
فقد أنصب نفسه وأتعب بدنه، وحج وجاهد لله عز وجل، لا سبيل لكم عليه، فيأتونه من
قبل يديه، فتقول الصدقة، كم من صدقة خرجت من هاتين اليدين حتى وضعت في يد الله
ابتغاء وجهه، فلا سبيل لكم عليه، قال: فيقال له: هنيئاً طبت حياً، وطبت ميتاً،
قال: وتأتيه ملائكة الرحمة، فتفرشه فراشاً في الجنة ودثاراً من الجنة، فيفسح له في
قوة مد بصره، ويؤتى بقنديل من الجنة، يستضئ بنوره إلى يوم يبعثه الله من قبره[مختصر
منهاج القاصدين ]
الشهاده في سبيل الله تمنع من عذاب القبر
======================
وأخيراً أيها الحبيب لا بد وان تعلم أن النجاة كل
النجاة في طاعة الله فمن أراد النجاة من عذاب الله فليتق الله وليعد نفسه لهذا
اللقاء لقاء الله عز وجل حتى تكون من أهل السعادة والنعيم في قبرك وفي جنة رب العالمين
لَيْتَ شِعْري سَاكَن القَبرِ المشِيْدْ ... هَلْ
وَجَدْتَ اليومَ فيهِ مِن مَزيْدْ
وَهَل المضْجَعُ فيْهِ لَيِّنٌ
... أَوْ سَعِيْرٌ مالَهَا فيه خُمُوْدْ
وَهَل الأَرْكانُ فيه بالتُّقَى
... نَيَّراتٌ أوْ بأَعْمَالكَ السُوْدْ
لَيْتَ شعْرِيْ سَاكِن القَبْرِ
المُشَيْدْ ... أَشَقىٌ أَنْتَ فيه أَمْ سَعِيْدْ
أقَريْبٌ أنْتَ من رَحْمَةِ
مَنْ ... وَسِعَ العَالمَ إِحسَانًا وُجُوْدْ
أم بَعيْدٌ أنْتَ مِنْهَا
فَلَقَدْ ... طُرِقَتْ دَارُكَ بَالوَيْل البَعِيْدْ
[مجموعة القصائد الزهديات (1 / 287):]
كتبه وجمعه /أحمد محمد أحمد أبو إسلام
إمام وخطيب بوزارة الأوقاف المصرية
مديرية أوقاف الشرقية


تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء