الخطبة بعنوان [وآتوا حقه يوم حصاده]
عناصر الخطبة :
1)من فقه الزكاة
2) الزكاة فيها النماء والبركة
3) عدم
الإنفاق إلقاءٌ بالنفس إلى التهلكة:
4) الزكاة بها يتغير أفراد المجتمع وينصلح
أحوالهم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله
وصحبه الغر الميامين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين،،
أما بعد:
من فقه الزكاة
========
فإن الزكاة أحد أركان الإسلام ومبانيه العظام, وهي قرينة الصلاة في
مواضع كثيرة من كتاب الله -عز وجل-, وقد أجمع المسلمون على فرضيتها إجماعا قطعيا,
فمن أنكر وجوبها مع علمه به فهو كافر خارج عن الإسلام, ومن بخل بها أو انتقص منها
شيئا فهو من الظالمين المتعرضين للعقوبة والنكال.
ٱعْلَمُوا إِخْوَةَ الإِيمانِ أَنَّ الزَّكاةَ الواجِبَةَ لَها
مَصارِفُ مَخْصوصَةٌ لا يَجُوزُ وَضْعُها فى غَيْرِها لِأَنَّ الزَّكاةَ لا يَجوزُ
أَنْ تُدْفَعَ لِغَيْرِ الأَصْنافِ الثَّمانِيَةِ الَّذينَ ذَكَرَهُمُ القُرْءانُ
الكَريمُ ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينَ وَالعَامِلِينَ
عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى الرِّقَابِ والغَارِمِينَ وَفِى
سَبِيلِ اللهِ وَٱبنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
(٦١) ﴾ سورَةُ التَّوْبَة / ٦١.
ولقد أوجب
الله تعالى زكاة الزروع والثمار فقال: (يأيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما
كسبتم ومما أخرجنا لكم من الارض) والزكاة تسمى نفقة، قال تعالى: (وهو الذي أنشأ
جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها
وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وءاتوا حقه يوم حصاده) .
قال ابن عباس: حقه، الزكاة المفروضة.
وقال: العشر، ونصف العشر.
الاصناف التي كانت تؤخذ منها الزكاة على عهد
الرسول:
وقد كانت الزكاة على عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم تؤخذ من الحنطة والشعير والتمر والزبيب.
فعن أبي بردة عن أبي موسى ومعاذ رضي الله
عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثهما إلى اليمن يعلمان الناس أمر دينهم،
فأمرهم أن لا يأخذوا الصدقة إلا من هذه الاربعة: الحنطة، والشعير، والتمر،
والزبيب.
رواه الدارقطني، والحاكم، والطبراني،
والبيهقي، وقال: رواته ثقات وهو متصل.
قال ابن المنذر وابن عبد البر: وأجمع
العلماء: على أن الصدقة واجبة في الحنطة، والشعير، والتمر، والزبيب.
وجاء في رواية ابن ماجه: أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم إنما سن الزكاة في الحنطة والشعير والتمر والزبيب والذرة.
وفي إسناد هذه الرواية، محمد بن عبيد الله
العرزمي وهو متروك..الاصناف التي لم تكن تؤخذ منها: ولم تكن تؤخذ الزكاة من
الخضروات، ولا من غيرها من الفواكه إلا العنب والرطب.
فعن عطاء بن السائب: ان عبد الله بن المغيرة
أراد أن يأخذ صدقة من أرض موسى بن طلحة من الخضروات فقال له موسى بن طلحة: ليس لك
ذلك، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (ليس في ذلك صدقة) .
واه الدارقطني، والحاكم، والاثرم في سننه.
وهو مرسل قوي.
وقال موسى بن طلحة: جاء الاثر عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم في خمسة أشياء: الشعير، والحنطة، والسلت (نوع من الشعير )
والزبيب، والتمر، وما سوى ذلك مما أخرجت الارض فلا عشر فيه.
وقال: إن معاذا لم يأخذ من الخضر صدقة.
قال البيهقي: هذه الاحاديث كلها مراسيل، إلا
أنها من طرق مختلفة، فيؤكد بعضها بعضا، ومعها من أقوال الصحابة عمر وعلي وعائشة.
وروى الاثرم: أن عامل عمر كتب إليه في كروم
فيها من الفرسك (الخوخ ) والرمان ما هو أكثر غلة من الكروم أضعافا؟ فكتب إليه: إنه
ليس عليها عشر، هي من العضاه.
قال الترمذي: والعمل على هذا عند أهل (يعني
أكثر) العلم: أنه ليس في الخضروات صدقة.
وقال القرطبي: إن الزكاة تتعلق بالمقتات،
دون الخضروات وقد كان بالطائف الرمان والفرسك والاترج فما ثبت
أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ منها زكاة، ولا أحد من خلفائه.
قال ابن القيم: ولم يكن من هديه أخذ الزكاة
من الخيل والرقيق، ولا البغال، ولا الحمير، ولا الخضروات، ولا الاباطخ والمقاتي،
والفواكه التي لا تكال ولا تدخر إلا العنب والرطب فإنه يأخذ الزكاة منه جملة، ولم
يفرق بين ما يبس وما لم ييبس.
رأي الفقهاء: لم يختلف أحد من العلماء في
وجوب الزكاة في الزروع والثمار، وإنما اختلفوا في الاصناف التي تجب فيها
نصاب زكاة الزروع والثمار:
==============
ذهب أكثر أهل العلم إلى أن الزكاة لا تجب في
شئ من الزروع والثمار، حتى تبلغ خمسة أوسق بعد تصفيتها من التبن والقشر، فإن لم
تصف، بأن تركت في قشرها فيشترط أن تبلغ عشرة أوسق.
1 - فعن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليس
فيما دون خمسة أوسق صدقة) .
رواه أحمد، والبيهقي بسند جيد.
2 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال: (ليس فيما دون خمسة أوسق من تمر ولا حب صدقة) .
والوسق،
ستون صاعا (ثلاثة كيلو جرام تقريباً)بالاجماع، وقد جاء ذلك في حديث أبي سعيد،
وهو حديث منقطع.
مقدار
الواجب: يختلف القدر الذي يجب إخراجه، باختلاف السقي: فما سقي بدون استعمال آلة -
بأن سقي بالراحة - ففيه عشر الخارج، فإن سقي بآلة أو بماء مشترى، ففيه نصف العشر.
1
- فعن معاذ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فيما سقت السماء
والبعل ، والسيل العشر، وفيما سقي بالنضح نصف العشر) رواه البيهقي، والحاكم،
وصححه.
2
- وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فيما سقت السماء
والعيون، أو كان عشريا العشر، وفيما سقي بالنضح نصف العشر) رواه البخاري، وغيره.
فإن
كان يسقى تارة بآلة، وتارة بدونها، فإن كان ذلك على جهة الاستواء ففيه ثلاثة أرباع
العشر.
قال
ابن قدامة: لا نعلم فيه خلافا، وإن كان أحدهما أكثر كان حكم الاقل تابعا للاكثر،
عند أبي حنيفة، وأحمد، والثوري، وأحمد قولي الشافعي.
الزكاة
فيها النماء والبركة
=============
الزكاة
فيها النماء والبركة من الله فقد ورد في صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بَيْنَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَسَمِعَ صَوْتًا فِي
سَحَابَةٍ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ، فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحَابُ، فَأَفْرَغَ
مَاءَهُ فِي حَرَّةٍ،
فَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ قَدِ اسْتَوْعَبَتْ ذَلِكَ الْمَاءَ
كُلَّهُ، فَتَتَبَّعَ الْمَاءَ، فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ
الْمَاءَ بِمِسْحَاتِهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللهِ مَا اسْمُكَ؟ قَالَ:
فُلَانٌ - لِلِاسْمِ الَّذِي سَمِعَ فِي السَّحَابَةِ - فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ
اللهِ لِمَ تَسْأَلُنِي عَنِ اسْمِي؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ صَوْتًا فِي
السَّحَابِ الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ يَقُولُ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ، لِاسْمِكَ،
فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا؟ قَالَ: أَمَّا إِذْ قُلْتَ هَذَا، فَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَى
مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ، وَآكُلُ أَنَا وَعِيَالِي
ثُلُثًا، وَأَرُدُّ فِيهَا ثُلُثَهُ "
الزكاة
بها يتغير أفراد المجتمع وينصلح أحوالهم
=======================
والزكاة
بها يتغير أفراد المجتمع وينصلح أحوالهم فقد
ورد في صحيح البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
" قَالَ رَجُلٌ: لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ،
فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ عَلَى سَارِقٍ فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ،
لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدَيْ
زَانِيَةٍ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ،
فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ، عَلَى زَانِيَةٍ؟ لَأَتَصَدَّقَنَّ
بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ، فَوَضَعَهَا فِي يَدَيْ غَنِيٍّ، فَأَصْبَحُوا
يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ عَلَى غَنِيٍّ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ،
عَلَى سَارِقٍ وَعَلَى زَانِيَةٍ وَعَلَى غَنِيٍّ، فَأُتِيَ فَقِيلَ لَهُ: أَمَّا
صَدَقَتُكَ عَلَى سَارِقٍ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعِفَّ عَنْ سَرِقَتِهِ، وَأَمَّا
الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسْتَعِفَّ عَنْ زِنَاهَا، وَأَمَّا الغَنِيُّ
فَلَعَلَّهُ يَعْتَبِرُ فَيُنْفِقُ مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ "
شرح الحديث : (رجل) قيل إنه من بني إسرائيل. (في يد سارق) أي وهو
يظنه فقيرا ولا يعلم أنه سارق وكذلك الزانية والغني. (فأصبحوا) القوم الذين فيهم
هذا الرجل المتصدق. (فأتي) رأى في المنام]
عدم
الإنفاق إلقاءٌ بالنفس إلى التهلكة:
====================
ومن لم يؤدي زكاته تحل العقوبة علية والخسران وحكم علي
نفسه بالهلاك والخراب ـ
يقول المولى عز وجل في كتابه
العزيز:
﴿
وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى
التَّهْلُكَةِ ﴾
(سورة البقرة: )
من معاني هذه الآية: أن المسلم
إن لم ينفق في سبيل الله، وإيتاء الزكاة من الإنفاق , فقد ألقى نفسه بيده إلى
التهلكة.
وترسيخاً لهذا
المعنى، ومن باب التطبيق العملي لهذه الآية ننتقل إلى المدينة المنورة... وندخل
مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن في المسجد إذا برجل يسمى ثعلبة، وقد كان
يسمى حمامة المسجد، لأنه كان لا تفوته تكبيرة الإحرام خلف سيد الأنام، رآه النبي
صلى الله عليه وسلم يرتدي ثوباً بالياً فسأله، كيف حالك يا ثعلبة ؟ فيقول: حالي
كما تراني، ولم يقل: الحمد لله.. لقد غفل قلبه، وانغمس في وحول الحياة، ثم قال
ثعلبة: سل الله أن يغنيني يا رسول الله ؟ فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم بعين
البصيرة، وقال له: " يا ثعلبة، قليل يكفيك خير من كثير يطغيك، قليل تؤدي شكره
خير من كثير لا تؤدي حقه، يا ثعلبة ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، يا ثعلبة
ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس، ومن أصبح حزيناً على الدنيا فقد
أصبح ساخطاً على ربه، من شكا مصيبة نزلت به فكأنما يشكو الله عز وجل، من قعد إلى
غني لينال من ماله فقد ذهب ثلثا دينه.. " لكن ثعلبة ألح في الطلب.. بل قال:
لئن أغناني الله لأصدَّقنَّ، ولأكونن من الصالحين، عندها قال صلى الله عليه وسلم:
" اللهم أغن ثعلة بما شئت، وكيف شئت " ودعوة الرسول ليس بينها وبين الله
حجاب..
ورزق ثعلبة برؤوس الأغنام، وزادت وتوالدت حتى ضاقت بها شعاب المدينة، ثم ماذا حدث بعد هذا لقد قطع ثعلبة صلته بالمسجد فتفقده النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجده، فسأل عن حمامة المسجد فإذا بها قد قُصت أجنحتها، وتمرغت في وحول المال..
ما الحياة في جوهرها أيها الإخوة ؟ درهم ودينار.. لا والله، ولكنها طاعة للرحمن.
ورزق ثعلبة برؤوس الأغنام، وزادت وتوالدت حتى ضاقت بها شعاب المدينة، ثم ماذا حدث بعد هذا لقد قطع ثعلبة صلته بالمسجد فتفقده النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجده، فسأل عن حمامة المسجد فإذا بها قد قُصت أجنحتها، وتمرغت في وحول المال..
ما الحياة في جوهرها أيها الإخوة ؟ درهم ودينار.. لا والله، ولكنها طاعة للرحمن.
إذا
المرء لم يلبس ثياباً من التقى تقلب
عرياناً و لو كان كاسيـا
و خير لباس المرء طاعة ربـه ولا خير في من كان لله عاصيا
و خير لباس المرء طاعة ربـه ولا خير في من كان لله عاصيا
قطع ثعلبة صلته بالمسجد،
واستنكفت نفسه أن يجلس على الأرض، واستكبرت نفسه أن تسجد لله.. ومضى عام، فأرسل
النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثعلبة من يأخذ منه زكاة ماله..
نظر ثعلبة في الأمر، فإذا به ينطق بكلمة السوء، ويقول لعامل بيت المال: بلِّغ صاحبك " ولم يقل بلِّغ رسول الله " أن ليس في الإسلام زكاة، فقال له مبعوث رسول الله: أو ما تراه لك صاحباً ؟ لقد جمعت إلى منع الزكاة نقض العهد، وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر ثعلبة وقوله فقال: " يا ويح ثعلبة "، ثم نزل بثعلبة وبأمثاله قرآن يُتلى إلى يوم القيامة:
نظر ثعلبة في الأمر، فإذا به ينطق بكلمة السوء، ويقول لعامل بيت المال: بلِّغ صاحبك " ولم يقل بلِّغ رسول الله " أن ليس في الإسلام زكاة، فقال له مبعوث رسول الله: أو ما تراه لك صاحباً ؟ لقد جمعت إلى منع الزكاة نقض العهد، وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر ثعلبة وقوله فقال: " يا ويح ثعلبة "، ثم نزل بثعلبة وبأمثاله قرآن يُتلى إلى يوم القيامة:
﴿
وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ
وَلَنَكُونَنَّ مِنْ الصَّالِحِينَ(75)فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا
بِهِ وَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ(76)فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ
إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا
كَانُوا يَكْذِبُونَ(77)أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ
وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴾
( سورة التوبة)
لقد صدق الله العظيم إذ قال:
﴿
وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
﴾
) سورة البقرة )
وقال:
﴿
إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا(19)إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا(20)وَإِذَا
مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا(21)إِلَّا الْمُصَلِّينَ(22)الَّذِينَ هُمْ عَلَى
صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ(23)وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ
مَعْلُومٌ(24)لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ(25)وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ
الدِّينِ ﴾
)سورة المعارج (
أدِّ
زكاة المال واحرص لدفعها
إلى
أهلها للعاملين يا صاح تسعدِ
فلو
منعوني - قال صدِّيق أمّتي -
عقالَ
بعيرٍ جئتهم بالمهند
كتبه العبد الفقير إلى عفو مولاه /أحمد محمد أحمد أبو
إسلام
إمام وخطيب بوزارة الأوقاف المصرية
مديرية أوقاف الشرقيه ِ


تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء